نحن اي (العرب والاتراك

اظهرت المسلسلات التركية المدبلجة بالعربية الحقيقة التي لانريد الاقتناع بها وهي قوة الرابطة الدينية و الثقافية والجغرافية . في ظل اقتدار حزب العدالة الحاكمة وما تقدمه من الفعاليات التجارية في المنطقة الى جانب ذلك اظهار امكاناتها للفعاليات الثقافية والدينية والرياضة والسينما .
بعد الامبراطورية العثمانية سادت فكرة عدم التسامح مع تركيا الشابة من قبل الغرب و والاطراف المؤيدة للغرب وظلت الفكرة وكان تركيا ليست لها تسامح او طابع ايجابي !!
قبل 10 سنوات ففي تجوالنا بالبلدان العربية وعندما كنتم تقولون انا تركي كان الملامح تتغير والان اصبح التبسم ياخذ مكان الملامح السلبية 
فترة 100 عام الماضية تعتبر فترة النقاهة للعرب والاتراك  فترة الضياع .القوة التي تملكها الغرب مع الولايات من كافة النواحي سياسيا واقتصاديا هي القوى المحصولة من فرص كرم الدول العربية بدون جدوى انذاك..
اما تركيا  فقد ادارت ظهرها الى اخواننا العرب انذاك ولم يكفي بذلك فحسب فقد عاملهم معاملة العدوان  لكن في الثمانينات وفي عهد ئوزال فتحت ابواب الاقتصاد المغلقة وفي عهد حزب العدالة الحاكمة الحالية اصبحت العلاقات العربية التركية في المستوى الرفيعة المطلوبة ومن كل النواحي وبفضل العقول النيرة في كوادر الحزب واصبحت العلاقة الاخوية والمحبة بين الشعوب تورق من جديد .
البلدان العربية وتركيا تربح بفضل هذا التقارب ويجب التفكير والتقييم الصحيح في المناورات السياسية المقبلة اي حسب المثل التركي الذي يقول : الماء تنام لكن العدو لاينام وتجربة السنوات المئة الماضية تؤكد ذلك المقولة .
نهاية الطريق معلومة للعرب والاتراك ولايوجد صديق لنا سوى نحن  الاتراك والعرب والاكراد والخ.. كلها نحن .
موقع الاتراك العرب والاكراد عند الغرب واضح جدا فهم لايعتبرون جزا منا بتاتا والحالة نفسها للامريكان ايضا اساسا لاوجود
ل ملة امريكا  صحيح انها اصبحت دولة قوية ولكنها لم تصبح ملة  الدول وبملتها معروفة في الدنيا ومن ابرز الامثلة .المانيا  انكلترا  فرنسا و تركيا .
من اجود العلاقات الودية ومن اقرب الدول الى ملة العرب هي تركيا والتاريخ المشترك تثبت ذلك اضافة الى العيان والبيان والتي مازالت باقية لحد الان .
التحول الصناعي والميكانيكي ادت الى الاندهاش و التعثر في التوجه الصحيح ولكن ما نراه اليوم هو ان اخواننا العرب والاتراك يعرفون جيدا متى وكيف يتوجهون واصبح المسائل كله تحت امرتهم ويعرفون الاتجاه الصحيح
تتخذ تركيا موقعا هاما مع التطورات الدولية كافة وبشكل بارز وللدول العربية دور بارز جدا وبفضل تقارب الدول العربية و العلاقات الوطيدة كما كانت في مرحلة العثماتيين .
ي. رضوان ئونال التركية 27.08.2008

Arapça / الأخبار / أخبار عن دنيا العرب والأتراك /







 Copyriht Nil Bilisim Ltd.2007   Desing By ASDTasarım